أخبار

مطالبة مؤسسة لايف بالإفراج عن الناشط الحقوقي سعد الدين شاتيلا

حزيران 25, 2011
الاثنين 25 تموز (يوليو) 2011
 نقلا عن موقع شفاف الشرق الاوسط .
 
أوقف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي‮ ‬صقر صقر،‮ ‬الناشط في‮ ‬مجال حقوق الإنسان سعد الدين شاتيلا،‮ ‬على خلفية إعداده تقارير عن‮ ‬حالات تعرضت للتعذيب في‮ ‬السجون اللبنانية وإبلاغ‮ ‬الامم المتحدة بها وذلك في‮ ‬العام‮ ‬2010،‮ ‬وكذلك قيامه بمتابعة أوضاع اللاجئين السوريين‮ ‬في‮ ‬لبنان منذ اندلاع الانتفضة في‮ ‬سوريا،.

‬وكان شاتيلا استدعي‮ ‬من قبل مركز مخابرات الجيش في‮ ‬بيروت للتحقيق معه منذ صباح الأمس،‮ ‬وبعد ساعات على عدم ورود أي‮ ‬خبر عنه قام عدد من جمعيات حقوق الانسان بالبحث عنه ليتم تبليغهم عند المساء بأمر توقيفه في‮ ‬سجن‮ ‬”الريحانية"‮.‬

وشاتيلا هو مدير مكتب بيروت لمنظمة‮ "‬الكرامة لحقوق الانسان‮" ‬الدولية ومقرها في‮ ‬جنيف‮.‬

سعد الدين شاتيلا، لبناني مواليد عام 1979 ، حائز على شهادة ليسانس حقوق من الجامعة اللبنانية في عام 2003. ابتدأ بالعمل مع مؤسسة الكرامة منذ أواخر عام 2007 ، وحالياً يشغل منصب باحث حقوقي في مكتب مؤسسة الكرامة في بيروت والذي يغطي بدوره لبنان، فلسطين، الأردن، العراق وسورية.

 
تم اطلاق سراح سعد الدين شاتيلا بسند اقامة بعد تدخل من منظمات الامم المتحدة وكذلك المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان

 
بيان

 
بعد استدعائه الى فرعها في المتحف، قام جهاز المخابرات في الجيش اللبناني بتوقيف الزميل سعد الدين شاتيلا وتحويله الى احد مراكز الإحتجاز التابعة للشرطة العسكرية، وذلك بناء على اشارة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر. وعند المساء أعيد اطلاق سعد الدين شاتيلا بسند اقامة.

ويشغل الزميل سعد الدين شاتيلا منصب مدير مكتب بيروت لمنظمة الكرامة لحقوق الأنسان - مقرها جنيف, و قام مؤخرا بنشر تقارير حقوقية حول ممارسات التعذيب التي تمارسها السلطات الأمنية اللبنانية بمن فيها جهاز مخابرات الجيشاللبناني. كما نشرت منظمة الكرامة تقارير حول تجاوزات قامت بها الأجهزة الأمنية اللبنانية بحق اللاجئين السوريين في لبنان.

 
إزاء هدا الحدث، تعتبر المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان (لايف) أن ما قام به جهاز مخابرات الجيش اللبناني يشكل حلقة ضمن سلسلة تجاوزات قانونية يقوم بها هدا الجهاز مند مدة ليست بقصيرة. وإن تغاضي السلطة السياسية في البلاد بعدم وضع حد لتجاوزات بعض العناصر في هدا الجهاز - من تصرفات درجت عليها، وكان الزمن قد عفا عليها - سيضع السلطة العسكرية في البلاد أمام مساءلة قانونية جدية. و بالتالي فيقع على عاتق المسؤولين المباشرين لهدا الجهاز تقديم توضيح جدي حول السبب الحقيقي لأستدعاء الزميل سعد الدين شاتيلا لفرع المخابرات في بيروت. وعلى المحكمة العسكرية أن تعلن فورا عدم صلاحيتها النظر في هدا الملف.

و مع ذلك، فاننا على ثقة تامة من أن الزميل سعد الدين شاتيلا سيعلن عدم تعاونه مع القضاء العسكري الدي تقوم الأنظمة العربية الجديدة بالغائه في الوقت الذي يبقيه البعض في لبنان سيفا مسلطا على طالبي الحرية والحقوق للجميع.

اننا في المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإسان (لايف) نعلن تضامننا الكامل مع أسرة "الكرامة"، ومع أسرة الزميل المعتقل. والمؤسسة ستتقدم بشكوى بحق المسؤولين عن هده التجاوزات أمام الجهات المحلية والدولية المختصة، مطالبة السلطة اللبنانية باطلاق سراحه فوراً، وإسقاط أية تهم تتعلق بنشاطه الحقوقي والإنساني.

بيروت في25 -7 - 2011

المدير التنفيدي

 للمؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الأنسان
المحامي نبيل الحلبي

مشاركة على:

اشترك بقائمتنا البريدية

اشترك بقائمتنا البريدية